تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد صلى الله عليه وسلم قال ونا أحمد بن الحسن قال نا القاسم بن عباد قال ذكر لي عن محمد بن شجاع نحو هذا الخبر في الرؤيا إلا أنه قال فيه فجعل يؤلف عظامه ويقيمها ثم ذكر مثله قال ونا أحمد بن الحسن قال نا شعيب بن ايوب قال نا عبد الحميد بن يحيى الحماني قال نا يوسف بن عثمان الصباغ قال قال لي رجل رأيت كأن أبا حنيفة ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك ابن سيرين ولم أخبره من الرجل قال هذا رجل يحيي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو يعقوب ونا أحمد بن الحسن الحافظ قال نا علي بن الحسن بن بشر قال نا علي بن سلمة قال سمعت عبد الحميد بن عبد الرحمن الحامانى يقول رأيت في المنام كأن نجما سقط من السماء فقيل أبو حنيفة ثم سقط آخر فقيل مسعر ثم سقط آخر فقيل سفيان فمات أبو حنيفة قبل مسعر ثم مسعر ثم سفيان قال ونا ابو اسحق إبراهيم بن أحمد بن فراس قال نا موسى ابن هرون قال نا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن علي بن مسهر قال كنت عند سفيان الثوري فسأله رجل عن رجل توضأ بماء قد توضأ به غيره فقال نعم هو طاهر فقلت له إن أبا حنيفة يقول لا يتوضأ به فقال لي لم قال ذلك قلت يقول إنه ماء مستعمل ثم كنت عنده بعد ذلك بأيام فجاءه رجل فسأله عن الوضوء بماء قد استعمله غيره فقال لا يتوضأ به لأنه ماء مستعمل فرجع فيه إلى قول أبي حنيفة نا أحمد بن محمد قال نا أحمد بن الفضل قال نا محمد بن جرير قال نا احمد بن خلد الخلال قال سمعت الشافعي يقول سئل مالك يوما عن عثمان البتي قال كان رجلا مقاربا وسئل عن ابن شبرمة فقال كان رجلا مقاربا قيل فأبو حنيفة قال لو جاء إلى أساطينكم هذه

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ١٤٦