تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زهير بن حرب قال أنا سليمان بن أبي شيخ قال أنا الربيع بن عاصم مولى لفزارة قال أرسلني يزيد بن عمر بن هبيرة فقدمت بأبي حنيفة عليه فأراده على بيت المال فأبى فضربه أسواطا عشرين ونا عبد الوارث قال نا قاسم قال نا أحمد بن زهير بن حرب قال نا سليمان بن ابى شيخ قال نا عبد الله ابن صالح بن مسلم العجلي قال قال رجل بالشام للحكم بن هشام الثقفي أخبرني عن أبي حنيفة قال كان من أعظم الناس أمانة وأراده سلطان على أن يتولى مفاتيح خزائنه أو يضرب ظهره فاختار عذابهم على عذاب الله فقال ما رأيت أحدا يصف أبا حنيفة بمثل ما وصفته قال هو والله كما قلت لك ونا حكم بن منذر بن سعيد قال نا أبو يعقوب يوسف بن أحمد قال نا محمد بن علي السمناني قال نا أحمد بن محمد بن العباس بن يزيد قال نا القاسم بن عباد قال نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال قال أبو يوسف كنا نختلف فى المسئلة فنأتي أبا حنيفة فكأنما يخرجها من كمه فيدفعها الينا ونا عبد الوارث ابن سفيان قال نا قاسم بن أصبغ قال ناأحمد بن زهير قال أنا سليمان ابن أبي شيخ قال نا أبو سفيان الحميري قال لما أخذ ابن هبيرة الأمان من ابى جعفر بعث به إلى الكوفة يعرضه على أبي حنيفة وابن أبي ليلى فقالا هو جيد موكد ونا عبد الوارث نا قاسم نا أحمد بن زهير قال نا سليمان بن أبي شيخ قال أني العلاء بن عصيم قال قلت لوكيع بن الجراح لقد اخترأت حين قلت الايمان يزيد وينقص ولقد إجترأت أبو حنيفة حين قال الإيمان قول بلا عمل ونا عبد الوارث بن سفيان

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ١٣٨