تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظاهرة والباطنة وتفاصيل خلقتها ويبصر بصرها ويطلع على ضميرها ولعل في خلقه ما هو أصغر منها وأصغر سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون

قلت فهذه الدويبة لا تمنعها اللطافة المفرطة فسبحان القادر على كل شيء من التوالد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون

آكام المرجان · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٦١