تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الدارقطني حدثنا أبو جعفر أحمد بن اسحاق بن البهلول حدثني أبي حدثنا محمد بن يعلى حدثنا سليمان العامري عن الشيباني عن زياد ابن علاقة عن أسامة عن شريك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يد الله على الجماعة فإذا شذ الشاذ منهم اختطفته الشياطين كما يختطف الذئب الشاة من الغنم وروى الإمام أحمد من حديث أبي وائل عن عبد الله وهو ابن مسعود قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما قال ثم عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل وروى الإمام أحمد أيضا من حديث معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والمسجد نسأل الله التوفيق & الباب الثالث والتسعون في بيان شدة العالم على الشيطان &

روى الترمذي من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد وقال ابن عبيد حدثني أبو عبد الله أحمد بن بجير حدثنا علي بن عاصم عن بعض البصريين قال كان عالم وعابد متواخيين في الله فقالت الشياطين لإبليس إنا لا نقدر على أن نفرق بينهما فقال إبليس لعنه الله أنا لهما فجلس بطريق العابد إذ أقبل العابد حتى إذا دنا من إبليس قام إليه في مثال شيخ كبير بين عينيه أثر السجود فقال للعابد إنه قد حاك في صدري شيء أحببت أن أسألك عنه فقال له العابد سل فإن يكن عندي علم أخبرتك عنه فقال له إبليس هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السموات والأرض والجبال الشجر والماء في بيضة من غير أن يزيد في البيضة شيئا ومن غير أن ينقص من هذا شيئا

آكام المرجان · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٣٢١