تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي بن ساول فقالوا له مثل ما ذكر كعب من القول فقال لهم والله ان هذا الأمر جسيم ما كان قومي ليفتاتوا على بمثل هذا وما علمته كان فانصرفوا عنه قال وتفرق الناس مني فتصنت القوم الخبر فوجدوه قد كان وخرجوا في طلب القوم فأدركوا سعد بن عبادة بإذاخر والمنذر بن عمر وأخا بني ساعدة وكلاهما قد كانا تغيبا فأما المنذر فأعجز القوم وأما سعد فأخذوه وربطوا يديه إلى عنقه بشسع رحله ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه ويجذبونه بحمته ولم يزل يعذب في الله حتى نما الخبر على يد أبي البختري بن هشام إلى جبر ابن مطعم والحارث بن حرب بن أمية وكان بينه وبينهما جوار وكان يجير لهما تجارتهما ويمنعهما أن يظلما ببلده قال فجاء فخلصا سعدا من أيديهم فانطلق وروى أبو الأشهب عن الحسن قال لما بويع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى صرخ الشيطان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أبو لبينى قد أنذر بكم فتفرقوا

تعليق وبيان

| فصل

قوله بأنفذ صوت هذا هو الصحيح وقيده أبو بحر عن أبي الوليد بأبعد صوت والجباجب يعني منازل منى قال السهيلي وأصله أن الأوعية من الأدم كالزنبيل ونحوه يسمى جبجبة فجعل الخيام والمنازل لأهلها كالأوعية وأزب العقبة كذا تقيد في هذا الموضع وقال ابن ماكولا أم كرز بنت الأزب بن عمرو بن بكيل من همدان جدة أم العباس أمه عقيلة وقال لا يعرف الأزب في الأسماء إلا هذا وإزب العقبة وهو اسم شيطان قال السهيلي ووقع في غزوة أحد إزب العقبة بكسر الهمزة وسكون الزاي وفي حديث ابن الزبير ما يشهد له حين رأى رجلا على برذعة رحله طوله شبر فقال ما أنت قال إزب قال وما إزب قال رجل فضربه على رأسه بعود السوط حتى باض أي هرب وقال يعقوب في الألفاظ الإزب القصير وحديث ابن الزبير ذكره القتبي في الغريب فالله أعلم أي الضبطين أصح وقال السهيلي في يوم أحد الله أعلم هل الأزب أو الإزب شيطان واحد أو اثنان وابن أزيب في رواية ابن هشام يجوز أن يكون فعيلا من الإزب والأزيب والبخيل وأزيب

آكام المرجان · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٨٩