تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أبو الأسود ربيعة بن عمير أحد بني عامر بن لؤي وأما وقوفهم على بابه يتطلعون فيرون عليا وعليه برد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيظنونه إياه فلم يزالوا كذلك قياما حتى اصبحوا فذكر بعض أهل السير السبب المانع لهم من التقحم عليه في الدار مع قصر الجدار وأنهم إنما جاءوا لقتله فذكر في الخبر أنهم هموا بالولوج عليه فصاحت امرأة من الدار فقال بعضهم لبعض والله إنها لسبة في العرب أن يتحدث عنا إنا تسورنا الحيطان على بنات العم وهتكنا ستر حرمنا فهذا الذي أقامهم في الباب حتى أصبحوا ينتظرون خروجه ثم طمست ابصارهم عنه حين خرج وفي قراءة الآيات من سورة يس من الفقه التذكرة بقراءة الخائفين لها اقتداء به صلى الله عليه وسلم وقد روى الحارث بن اسامة في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر في فضل يس أنها إن قرأها خائف أمن أو جائع شبع أو عار كسى أو عاطش سقى أو سقيم شفى حتى ذكر خلالا كثيرة والله أعلم & الباب الثامن والثلاثون بعد المائة في بيان صراخ الشيطان من رأس العقبة وقت البيعة بيعة الرضوان &

قال ابن اسحاق بن عاصم حدثنا عمر بن قتادة أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل قالوا نعم قال إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس فإن كنتم ترون إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا كذا استلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له مما دعوتموه إليه على نهب الأموال وقتل الاشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة قالوا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا قال الجنة قالوا ابسط يدك فبسط يده فبايعوه قال ابن اسحاق فبنوا النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد ابن زرارة كان أول من ضرب على يده وبنو عبد الاشهل تقول بل الهيثم

آكام المرجان · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٨٧