تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

& الباب الرابع بعد المائة في أن للشيطان لمة بابن آدم &

روى الترمذي من حديث بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فوعد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى فبحمد الله تعالى ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله تعالى أعلم & الباب الخامس بعد المائة في انه يجري من ابن آدم مجرى الدم &

ثبت في الصحيحين من حديث صفية بنت حيي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ورواه أبو داود من حديث أنس ورواه غير واحد من أهل السنن منهم الحافظ أبو جعفر الطحاوي أوردهما بأسانيده من حديث صفية وحديث أنس وقال ابن أبي الدنيا حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المديني حدثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد يعني ابن مرزوق عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال كيف ننجو من الشيطان وهو يجري منا مجرى الدم وقال أبو بكر بن أبي داود في كتاب الوسوسة حدثنا الحسين بن منصور حدثنا يزيد أنبأنا سفيان عن المغيرة عن إبراهيم قال ان الشيطان ليجري في الأحليل ويبيض في الدبر وقد قدمنا في باب دخول الجن في بدن المصروع وفي باب الوسوسة القول في ذلك وإمكان جريه وتداخل الأجسام فلينظر هناك

آكام المرجان · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٣٩