تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

& الباب الأول بعد المائة في حضور الشيطان كل شيء من شئون الإنس &

روى مسلم والترمذي من حديث جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة & الباب الثاني بعد المائة في حضور الشيطان جماع الرجل أهله &

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا أخرجاه في الصحيحين قال القاضي عياض لم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والإغواء والوسوسة وقال بعض العلماء ما ها هنا نكره لا يجوز أن تكون بمعنى الذي لأنها لا تكون لمن يعقل إذا كانت بمعنى الذي فيكون معناها شيء وقال ابن جرير في تهذيب الآثار حدثنا محمد بن عمارة الأسدي حدثني سهل بن عامر البجلي حدثنا يحيى بن يعلى الاسلمي عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان وقد قدمنا في الباب الرابع والثلاثين قول ابن عباس أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم نهيا أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه إليها الشيطان فحملت فجاءت بالمخنث ذكره الطرطوشي في كتاب تحريم الفواحش

آكام المرجان · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٣٧