تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

& الباب السادس والتسعون في أفعال لم يسبق إبليس إليها &

روى ابن أبي شيبة وأبو عروبة في أوائلهما قال ابن سيرين أول من قاس إبليس وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وقال الحسن البصري قاس إبليس وهو أول من قاس رواهما ابن جرير ومعنى هذا أنه نظر نفسه بطريق المقايسة بينه وبين آدم فراى نفسه أشرف من أدم فامتنع من السجود مع وجود الأمر له ولسائر الملائكة والقياس إذا كان مقابلا للنص كان فاسد الاعتبار ثم هو فاسد في نفسه لما قدمناه في الباب السادس والثمانين من خمسة عشر وجها وروى ابن أبي شيبة بسنده قال ميمون بن مهران سألت ابن عمر من أول من سمي العشاء العتمة قال الشيطان وذكر البغوي أنه أول من ناح وروى جابر مرفوعا أنه أول من تغنى والله أعلم & الباب السابع والتسعون في رنات إبليس لعنه الله &

ذكر بقي بن مخلد في تفسيره أن إبليس رن أربع رنات رنة حين لعن ورنة حين أهبط ورنة حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورنة حين أنزلت فاتحة الكتاب قال والرنين والنخار من عمل الشيطان وقال ابن دريد رن وأرن من الرنين وهو شبيه بالحنين قال الشاعر % أرن على حقب حيال طروقة % كذود الأجير الاربع الأشرات % وقالوا في بيت رووه % نبهت ميمون لها فأنا % وقام يشكو عصبا قدرنا %

وقال الأصمعي إنما هو زن أي تقبض ويبس وقال ابن أبي الدنيا في كتاب مكايد الشيطان حدثنا إبراهيم بن راشد حدثنا داود بن مهران حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير قال لما لعن الله تعالى إبليس تغيرت صورته عن صورة الملائكة فخرج فرن رنة كل رنة إلى يوم

آكام المرجان · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٣٤