تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تستحق الأكرام وبكسرها أي نعم منك وقد استدل به بعض النحاة على جواز كون فاعل فعل نعم مضمرا وهو قليل

واختار شيخنا أبو الحجاج الحافظ المزي الأول ورجحه ووجهه بما ذكرنا وقال الطرطوشي في كتاب تحريم الفواحش حدثنا يزيد ابن عبد الله الأصبهاني حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرحمن بن واقد حدثنا شجاع بن أبي نصر عن رجل من عليلة أهل الشام قال قال سليمان ابن داود لعفريت من الجن ويلك أين إبليس قال يا نبي الله هل أمرت فيه بشي قال لا أين هو قال انطلق يا نبي الله حتى أريكه فسعى العفريت بين يديه ومعه سليمان حتى هجم به على البحر فإذا إبليس على بساط على الماء فلما رأى سليمان عليه السلام ذعر منه وفرق فقام فتلقاه فقال يا نبي الله هل أمرت في بشيء قال لا ولكن جئت لأسألك عن أحب الأشياء إليك وأبغضها إلى الله عز وجل فقال أما والله لولا ممشاك إلى ما أخبرتك به ليس شيء أبغض إلى الله تعالى من أن يأتي الرجل الرجل والمرأة المرأة والله تعالى أعلم & الباب الحادي والستون في بيان ما يستعين به الشيطان من فتنة ابن آدم

قال أبو بكر بن عبيد حدثنا سويد بن سعيد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال حدثنا قتادة عن أبي الأخوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عورة وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان فلا يكون أبدا أقرب إلى الله تعالى منها إذا كانت في قعر بيتها ورواه عن الحسين بن بحر إلاهوازي حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا قتادة عن مورق العجلي عن أبي الأخوص عن عبد الله بن مسعود نحوه

حدثنا محمد بن إدريس حدثنا أحمد بن يونس حدثنا حسين بن صالح قال سمعت أن الشيطان قال للمرأة أنت نصف جندي وأنت سهمي الذي أرمي به فلا أخطى وأنت موضع سري وأنت رسولي في حاجتي حدثنا عبيدالله بن جرير العتكى حدثنا هزيم بن عثمان حدثنا سلام

آكام المرجان · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٢٧