وروى الترمذي من حديث أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء وروى ابن أبي الدنيا بسنده إلى الحسن قال شيطان الوضوء يدعى الولهان يضحك بالناس في الوضوء وكان طاووس يقول هو أشد الشياطين
وروى أبو داود والترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن مغفل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه وقال ابن أبي داود حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن قال كنا نحدث ان الوسواس يعتري منه أو قال يهيج منه قال سعيد ولا أرى بأسا أن يبول عن متعبة وروى مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص قال قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي فلبسها على فقال صلى الله عليه وسلم ذاك الشيطان يقال له خنزب فإذا احسست به فتعوذ بالله منه وأتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني وروى مسلم من حديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبليس قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم وفي لفظ قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ورواه أحمد في مسنده من طريق ماعز التميمي وأبي الزبير عن جابر وقال أحمد حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن خيثمة عن الحارث بن قيس قال إذا أتاك الشيطان وأنت تصلي فقال أنت ترائي فزدها طولا وقال سعيد بن داود حدثنا مخلد بن الحسين قال ما ندب الله تعالى العباد إلى شيء إلا اعترض إبليس بأمرين ما يبالي بأيهما ظفر إما غلو فيه وإما تقصير عنه وقال ابن أبي داود حدثنا عمر بن شبة حدثني هارون بن عبد الله حدثني ابن أبي حازم عن أبيه قال أتاه رجل فقال يا أبا حازم إن الشيطان يأتيني فيوسوس إلى وأشده عندي أنه يأتيني فيقول إنك طلقت امرأتك فقال له أبو حازم أو لم تأتني فتطلقها عندي قال والله ما طلقتها عندك قط قال فاحلف للشيطان كما حلفت لي والله تعالى أعلم