تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل كان ابوا بلقيس من الجن وقد قيل إن أحد أبوي بلقيس كان جنيا قال الكلبي كان أبوها من عظماء الملوك وولده ملوك اليمن كلها وكان يقول ليس في ملوك الأطراف من يدانيني فتزوج امرأة من الجن يقال لها ريحانة بنت السكن فولدت له بلقيس وتسمى بلقمة ويقال إن مؤخر قدميها كان مثل حافر الدابة ولذلك اتخذ سليمان عليه السلام الصرح الممرد من قوارير وكان بيتا من زجاج يخيل للرائي أنه يضطرب فلما رأته كشفت عن ساقيها فلم ير غير شعر خفيف ولذك أمر بإحضار عرشها ليختبر عقلها به ثم أسلمت وعزم سليمان على تزويجها فأمر الشياطين فاتخذوا الحمام والنورة وهو أول من اتخذ الحمام والنورة وطلوا بالنورة ساقيها فصار كالفضة فتزوجها وأرادت منه ردها إلى ملكها ففعل ذلك وأمر الشياطين فبنوا لها باليمن الحصون التى لم ير مثلها وهى غمدان ونينوى وغيرهما وأبقاها على ملكها وكان يزورها في كل شهر مرة على البساط والريح وبقى ملكها إلى أن مات فزال بموته قال أبو منصور الثعالبي في فقه اللغة ويقال للمتولد بين الإنسى والجنية الخس وللمتولد بين الآدمى والسعلاة العملوق

| فصل

وأما المقام الثانى أهو مشروع أم لا فقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم النهى عنه وروى عن جماعة من التابعين كراهته قال حرب الكرمانى في مسائله عن أحمد وإسحاق حدثنا محمد بن يحيى القطيعى حدثنا بشر بن عمر حدثنا ابن لهيعة عن يونس بن يزيد عن الزهرى قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن وهو مرسل وفيه ابن لهيعة

حدثنا معاوية عن الحجاج عن الحكم أنه كره نكاح الجن حدثنا إبراهيم بن عروة حدثنى سليمان بن قتيبة حدثني عقبة الرومانى قال سألت قتادة عن تزويج الجن فكرهه وسألت الحسن عن تزويج الجن

آكام المرجان · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ١١١