تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فصل

وأما وقوع ذلك فقال أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب اتباع السنن والأخبار حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا أبو الأزهر حدثنا الأعمش حدثني شيخ من نجيل قال علق رجل من الجن جارية لنا ثم خطبها إلينا وقال إني أكره أن أنال منها محرما فزوجناها منه قال فظهر معنا يحدثنا فقلنا ما أنتم فقال أمم أمثالكم وفينا قبائل كقبائلكم قلنا فهل فيكم هذه الأهواء قال نعم فينا من كل الأهواء القدرية والشيعة والمرجئة قلنا من أيها أنت قال من المرجئة

وقال أحمد بن سليمان النجاد في أماليه حدثنا علي بن الحسن بن سليمان أبي الشعناء الحضرمي أحد شيوخ مسلم حدثنا أبو معاوية سمعت الاعمش يقول تزوج إلينا جني فقلت له ما أحب الطعام إليكم فقال الأرز قال فأتيناه به فجعلت أرى اللقم ترفع ولا أرى أحدا فقلت فيكم من هذه الأهواء التي فينا قال نعم قلت فما الرافضة فيكم قال شرنا قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي تغمده الله برحمته هذا إسناد صحيح إلى الأعمش وقال أبو بكر الخرائطي حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي حدثنا داود الصفدي حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش قال شهدت نكاحا للجن بكوني قال وتزوج رجل منهم إلى الجن فقيل لهم أي الطعام أحب إليكم قالوا الأرز قال الأعمش فجعلوا يأتون بالجفان فيها الأرز فيذهب ولا نرى الأيدي ورواه أيضا أبو بكر محمد بن أحمد ابن أبي شيبة في كتاب القلائد له فقال حدثنا أمية سمعت أبا سليمان الجوزجاني حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بنحوه وقال بكر بن أبي الدنيا حدثني عبد الرحمن حدثنا عمر حدثنا أبو يوسف السروجي قال جاءت امرأة إلى رجل بالمدينة فقالت إنا نزلنا قريبا منكم فتزوجني قال فتزوجها

آكام المرجان · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ١٠٩