كمال الشوط ( ش ) أي : وقطع الطواف وجوبا فرضا , أو نفلا لصلاة الفريضة أي لإقامتها ويبني , لكن يندب له قبل خروجه كمال الشوط بأن يخرج من عند الحجر , وإن خرج من غيره فقال ابن حبيب يدخل من موضع خرج قال في توضيحه , وهو ظاهر المدونة والموازية واستحب ابن حبيب أن يبتدئ ذلك الشوط , قال بعض : وينبغي حمله على الوفاق كما هو ظاهر الطراز . ا ه ويبني قبل تنفله قاله في الموازية ابن الحاجب , فإن تنفل قبل أن يتم طوافه ابتدأه , قال بعض : وكذلك إن جلس بعد الصلاة طويلا لذكر , أو حديث لترك الموالاة . ( ص ) وبنى إن رعف ( ش ) يعني : أن الطائف إذا حصل له رعاف فإنه يقطعه ليغسل الدم , ثم يبني بشرط أن لا يمشي على نجاسة , ولا يتعدى موضعا كما في الصلاة , ولو قال : وبنى كأن رعف لأفاد البناء في القطع للفريضة , وهو المطابق للنقل ويكون التشبيه في قوله : بنى لا في استحباب كمال الشوط ; لأن الباني في الرعاف يخرج بمجرد حصوله . ( ص ) أو علم بنجس ( ش ) يعني : أن من طاف بنجاسة في بدنه , أو ثوبه ولم يعلم بها إلا بعد فراغه من طوافه فلا إعادة عليه كالصلاة , وإن علم بها في أثناء طوافه أو سقطت عليه في طوافه فإنه ينزعها أو يغسلها ويبني على ما تقدم من طوافه إن لم يطل وإلا بطل لعدم الموالاة ( ص ) وأعاد ركعتيه بالقرب ( ش ) يعني : أنه إذا صلى ركعتي الطواف بالنجاسة , ثم ذكر فإنه يعيدهما استحبابا إن كان الأمر قريبا , فإن طال الأمر بعد ذلك أو انتقض وضوءه فلا إعادة عليه لخروج الوقت بالفراغ منهما , ويعتبر القرب بالعرف . ( ص ) وعلى الأقل إن شك ( ش ) معطوف على المعنى أي : يبني على ما طاف قبل رعافه , أو علمه بالنجاسة وعلى الأقل أي : المحقق إن شك في عدد الأشواط ما لم يكن مستنكحا وإلا بنى على الأكثر ويعمل بإخبار غيره , ولو واحدا , وانظر هل المراد بالشك مطلق التردد حتى يشمل الوهم كما في الصلاة , أو الوهم هنا لا يعتبر كما في الوضوء . ( ص ) وجاز بسقائف لزحمة وإلا أعاد ولم يرجع له , ولا دم ( ش ) أي : وجاز الطواف بسقائف ومن وراء زمزم وقبة الشراب , ولا يضر حيلولة الأسطوانات وزمزم والقبة لأجل وجود زحمة انتهت إليها ; لأن الزحام يصير الجميع متصلا بالبيت كاتصال الزحام بالطرقات يوم الجمعة , فإن طاف فيما ذكر لا لزحمة بل لحر , أو برد , أو نحوهما أعاد الطواف , ولو تطوعا على ما يظهر ما دام بمكة , وإن خرج منها لم يرجع للطواف من بلده , ولا دم عليه وكانت السقائف في الصدر
الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الخرشي على مختصر سيدي خليلج ٢ · ص ٣١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي