لقطع ما قبلها عما بعدها قال بعض الشافعية يستحب الإتيان بها في الخطب والمكاتبات اقتداء بالمصطفى عليه الصلاة والسلام وفي أول من نطق بها اختلاف وتستعمل مع أما والواو معا عند بعضهم ومع إحداهما دون الأخرى ( ص ) فقد سألني جماعة أبان الله لي ولهم معا لم التحقيق ( ش ) الفاء لعطف مفصل على مجمل مقدر وهو العامل في الظرف أي وأذكر بعد خطبتي سببها فقد سألني جماعة إلخ نحو فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما فجملة فأخرجهما مفسرة لما أجمل قبلها ولا يصح جعلها سببية لأن فاء السببية هي التي يكون ما بعدها مسببا عما قبلها نحو فتاب عليه فغفرنا له ذلك وهي هنا على العكس لأن الخطبة مسببة عن السؤال اللهم إلا على ما زعم الفراء من أن ما بعدها قد يكون سابقا لدلالة السياق نحو أهلكناها فجاءها بأسنا وأبان أي أظهر والمعالم جمع معلم مفعل من العلامة وهي الأمارة على الشيء فيحتمل أن يريد به العلامة نفسها
الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ١ · الصفحة ٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الخرشي على مختصر سيدي خليلج ١ · ص ٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي