تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ص ) رحمه الله ( ش ) هي جملة خبرية قصد بها الدعاء له عملا بما يلزم في مكارم الأخلاق من الثناء والدعاء للمؤلف لاعترافه له بالفضل وأتى بها فعلية لحدوث المسئول بها وأتى بها خبرية تفاؤلا بالإجابة وإن كان أصل الدعاء بلفظ الأمر كاغفر لنا وخص الرحمة لأنها تجمع كل خير مات رحمه الله في ثالث عشر ربيع الأول سنة سبع وستين وسبعمائة وذكر بعض أن بعض الطلبة رأى المؤلف بعد وفاته وأخبره أن الله غفر له ولمن صلى عليه ( ص ) الحمد لله ( ش ) لما افتتح بالبسملة افتتاحا حقيقيا افتتح بالحمدلة افتتاحا إضافيا وهو ما تقدم على الشروع في المقصود بالذات جمعا بين حديثي البسملة والحمدلة والحمد لغة هو الثناء باللسان

الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ١ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخرشي على مختصر سيدي خليلج ١ · ص ١٦