عبد الدينار والدرهم فالعبودية إظهار التذلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الأفضال وهو الله سبحانه وتعالى ولعل المؤلف أراد بالعبد المعنى الثاني أو الثالث ( ص ) المنكسر خاطره ( ش ) أي المتألم قلبه فكل منهما مجاز مرسل فإنه أطلق الانكسار وهو التفرق على التألم المتسبب عنه والخاطر وهو الهاجس على القلب الذي هو محله فالعلاقة السببية والمسببية والحالية والمحلية أي فالعلاقة غير المشابهة فلذلك كان كل منهما من المجاز المرسل ثم
الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ١ · الصفحة ١٣