تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان كمن عمد إلى ما عنده من الياقوت والدر فرضه ، وأبطل الجمال والنفع به .

وإذا كان ما جمعته من العلم قليلا وكان حفظا ، كثرت المنفعة به ، وإذا كان كثيرا غير محفوظ ، قلت منفعته .

وحدثني الضراب قال : سمعت أبا العباس النفاط يقول : كان علم الأصمعي في قمطر إلا أنه كان حفظا .

وكانت كتب أبي عمرو بن العلاء ملء بيت ، فاحترق ، فكان جميع ما يؤخذ منه إلى آخر عمره من حفظه . والذي تدل عليه أخبار العرب أنهم كانوا يسمعون الخطبة والقصيدة الطويلتين فيحفظونهما .

وما روى أنهم كانوا استعادوا الخطيب والشاعر شيئا من كلامهما .

وكان من المولدين من وصف بمثل هذه الحال .

أخبرنا الشيخ أبو أحمد عن رجاله قال : أمر الرشيد أبا يوسف القاضي ، بأن يجمع له أصحاب الحديث فيحدثوه

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعهص ٧٤