تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دهليز وفي الدهليز تراب ، قدر عظيم الذراع ، فتسفي الريح علينا التراب ، فيدخل في رؤوسنا .

فقال لنا يوما وقد رأى ما نحن فيه :

كان يقال : إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض ، أن الرياح تجلب ترابا من أرض غريبة إلى أرض أخرى . قال الأصمعي : فشعوركم الآن تزكو بهذا التراب .

فقال الرياشي : انظروا إلى ابن الفاعلة ما يصنع بنا ، وكيف يستخف بنا ويسخر منا .

قال أبو هلال : سميت الرياح : المؤتفكات ، لأنها لا تتماسك ، وأصل هذه الكلمة : عدم التماسك . وسمي الكذب إفكا ، إذ كان يدل على نفسه بالفساد والبطلان ، كأنه لا يتماسك .

وأخبرنا الشيخ أبو أحمد ، أخبرنا أبو بكر بن دريد ، أخبرنا عبد الرحمن

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعهص ٥٦