تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جرح العجماء ( 1 ) جبار ( 2 ) والبئر جبار والمعدن جبار ( 3 ) وفي الركاز ( 4 ) الخمس

قال مالك وتفسير الجبار أنه لا دية فيه

قال أبو عمر هكذا عند جماعة العلماء

قال الشاعر

( وكم ملك نزعنا الملك منه % وجبار بها دمه جبار ) وقال سليمان بن موسى الجبار الهدر

وقال بن جريج الجبار في كلام أهل تهامة الهدر

وأما قوله - عليه السلام العجماء فهو كل حيوان لا ينطق من الدواب كلها والسباع وغيرها

قال الشاعر يصف كلبا

( يكاد إذا أبصر الضيف مقبلا % يكلمه من حبه وهو أعجم ) وقال حميد بن ثور

( فلم أر محزونا له مثل صوتها % ولا عربيا شاقة صوت أعجما ) ( 5 ) وجرح العجماء جنايتها وقد تقدم في كتاب الأقضية حكم المواشي وسائر الدواب تقع في الزرع والكرم ليلا ونهارا وما للعلماء في ذلك [ من التنازع ] فلا معنى لإعادته هنا

وقال مالك القائد والسائق والراكب كلهم ضامنون لما أصابت الدابة إلا أن

الاستذكار · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٨ · ص ١٤٢