وروى عن ابنه يعقوب مالك وهشام بن سعد وموسى بن عبيدة ومحمد بن جعفر بن أبي كثير الا ان اهل الحديث ينسبه بعضهم في بني تيم قريش فيقولون التيمي ويختلفون فمنهم من جعله من ولد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ومنهم من ينسبه إلى بن جدعان ومنهم من يجعله من ولد طلحة بن ركانة وليس بشيء ولا يعرفه اهل النسب الا في تيم قريش ولا في ولد ركانة وركانة مطلبي لا تيمي فيعقوب وابوه زيد بن طلحة مجهولان عند اهل العلم بالنسب معروفان عند اهل الحديث
وهكذا قال بن وهب فاقام عليها الحد ولم يذكر رجما
وما في الحديث من انتظار الفطام - والله اعلم - دليل على ان حدها كان الرجم
وقد روى هذا الحديث عمران بن حصين من وجه صحيح عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يذكر فيه انتظار الرضاع والفطام منه وقال فيه فلما وضعت اتته فامر بها فشكت عليها ثيابها يعني شدت ثم رجمت وامرهم فصلوا عليها فقال له عمر انصلي عليها وقد زنت
فقال ( والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو قسمت ما بين سبعين من اهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت ان جادت باكثر من نفسها ) ( 1 )
رواه يحيى بن كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين
وكذا رواه اكثر اصحاب يحيى بن كثير وقال فيه يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابه عن أبي المهاجر عن عمران بن حصين فوهم فيه اذ جعل موضع أبي المهلب أبا المهاجر وقد ذكرناه بالاسانيد من طرق في ( التمهيد )
وقد روي انتظار الرضاع والفطام في هذا الحديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من