تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيخرصها عليهم ثم يخبرهم أياخذون بخرصه أم يتركون

واختلف العلماء في افتتاح خيبر هل كان عنوة أو صلحا أو خلا اهلها عنها بغير قتال فحدثني عبد الله [ بن محمد ] قال حدثني محمد [ بن بكر ] قال حدثني [ أبو ] داود قال حدثني يعقوب بن إبراهيم وزياد بن ايوب قالا حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فاصبناها عنوة ( 1 )

فاحتج بهذا من جعل فتح خيبر عنوة واحتجوا ايضا برواية معمر عن بن شهاب في هذا الحديث فقال خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ولم يكن له ولا لاصحابه عمال يعملونها ويزرعونها [ فدعا يهود خيبر وكانوا قد اخرجوا منها ] فدفع اليهم خيبر على ان يعملوها على النصف يؤدونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وقال [ لهم ] ( اقركم على [ ذلك ] ما اقركم الله ) وذكر تمام الخبر

قالوا ولا يخمس الا ما كان اخذ عنوة واوجف المسلمون عليه بالخيل والرجل

وقال اخرون كانت خيبر حصونا كثيرة فمنها ما اخذ عنوة بالقتال والغلبة ومنها ما صالح عليه اهلها ومنها ما اسلمه اهله للرعب والخوف بغير قتال طلبا لحقن دمائهم

وروى بن وهب عن مالك عن بن شهاب ان خيبر كان بعضها عنوة وبعضها صلحا

قال و ( الكتيبة ) اكثرها عنوة ومنها صلح

قال بن وهب قلت لمالك وما الكتيبة قال من ارض خيبر وهي اربعون الف عذق ( 2 )

قال مالك وكتب المهدي امير المؤمنين ان تقسم ( الكتيبة ) مع صدقات النبي صلى الله عليه وسلم فهم يقسمونها في الاغنياء والفقراء

وقيل لمالك افترى ذلك للاغنياء قال لا ولكن [ ارى ] ان تفرق على الفقراء

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٣٧