تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجاهلية فجاء الله بالاسلام وان رجالا منا يتطيرون وذكر الخبر في الطيرة وفي اتيان الكهان وفي الخط وفي كلامهم في الصلاة ( 1 )

وقوله ( بأبي هو وامي ما ضربني ولا كهرني )

قال ثم اطلعت غنيمة لي ترعاها جارية لي وساق الحديث إلى قوله ( انها مؤمنة فأعتقها )

وقد ذكرنا حديث الاوزاعي وغيره بالاسانيد الصحاح في ( التمهيد )

واما قوله في هذا الحديث للجارية اين الله فعلى ذلك جماعة اهل السنة وهم اهل الحديث ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه الرحمن على العرش استوى [ طه 5 ] وان الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان وهو ظاهر القران في قوله عز وجل ^ ءامنتم من في السماء ان يخسف بكم الأرض فاذا هي تمور ^ [ الملك 16 ] وبقوله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه [ فاطر 10 ] وقوله تعرج الملائكة والروح إليه [ المعارج 4 ]

ومثل هذا كثير في القران وقد اوضحنا هذا المعنى في كتاب الصلاة عند ذكر حديث التنزيل بما لا معنى لتكراره ها هنا وزدنا ذلك بيانا في هذا الباب [ في ( التمهيد ) أيضا

وليس في هذا الحديث ] معنى يشكل غير ما وصفنا

ولم يزل المسلمون اذا دهمهم امر يقلقهم فزعوا إلى ربهم فرفعوا ايديهم واوجههم نحو السماء يدعونه ومخالفونا ينسبونا في ذلك إلى التشبيه والله المستعان ومن قال بما نطق به القران فلا عيب عليه عند ذوي الالباب

روينا ان أبا الدرداء ابطأ عن الغزو عاما فأعطى رجلا صرة فيها دراهم وقال

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٣٣٧