والمختلفون فيه إلى ما سماه الله به تكن من المهتدين ولا تسم القرآن باسم من عندك فتكون من الهالكين جعلنا الله وإياك من الذين يخشونه بالغيب وهم من ا لساعة مشفقون والسلام
456 وأما حديث مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب أنه قال سمعت أبا هريرة يقول أقبلت مع رسول الله فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فسألته ماذا يا رسول الله فقال الجنة وذكر الحديث إلى آخره
ففيه فضيلة بينة وجليلة في قراءة قل هو الله أحد وممكن أن يكون ذلك الرجل وجبت له الجنة بتلاوتها مع أعمال البر غيرها وممكن أن يكون ذلك خاصة لها
وقد ذكرت الاختلاف في اسم شيخ مالك هذا في التمهيد
وروى سفيان بن عيينة عن مسعر عن مجاهد التيمي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال أما هذا فقد غفر له وسمع رجلا يقرأ ^ قل يأيها الكفرون ^ فقال هذا قد بريء من الشرك
وفي فضائل قل هو الله أحد حديث أنس بن مالك وغيره
457 وأما حديث مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وأن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها
فقد ذكرنا الآثار المسندة في قل هو الله أحد أنها تعدل ثلث القرآن من طرق في التمهيد
وذكرنا هناك الحديث المسند بأن ^ تبرك الذى بيده الملك ^ [ الملك 1 ] تجادل عن صاحبها
ومعناه عندي والله أعلم أن كثرة قراءته لها ترفع عنه غضب الرب يوم تأتي