عمر، وأما أهل مكة فعلمهم عن أصحاب عبد الله بن عباس، وأما أهل العراق فعلمهم عن أصحاب عبد الله بن مسعود.
* ويصفه أحد معاصريه فيقول: لقد رأيت من ابن عباس مجلسا، ... لو أن جميع قريش فخُرَتْ به، لكان لها به الفخر ..
" رأيت الناس اجتمعوا على بابه حتى ضاق بهم الطريق، فما كان أحد يقدر أن يجئ أو أن يذهب
" فدخلت عليه فأخبرتُه بمكانهم على بابه، فقال لى: ضع لى وضوءًا، فتوضأ وجلس، وقال: اخرج إليهم، فادْعُ من يريد أن يسأل عن القرآن وتأويله ..
" فخرجْتُ فآذنتهم: فدخلوا حتى ملأوا البيت، فما سألوا عن شئ إلا أخبرهم وزادهم ..
ثم قال لهم: إخوانكم .. فخرجوا ليُفسِحوا لغيرهم ..
" ثم قال لى: اخرج فادع من يريد أن يسأل عن الحلال والحرام ..
" فخرجت فآذنتهم، فدخلوا حتى ملأوا البيت، فما سألوه عن شئ إلا أخبرهم وزادهم ..
" ثم قال: إخوانكم .. فخرجوا ..
" ثم قال لى: ادْعُ من يريد أن يسأل عن الفرائض،
فآذنتهم، فدخلوا حتى ملأوا البيت، فما سألوه عن شئ إلا أخبرهم وزادهم.
" ثم قال لى: ادْعُ من يريد أن يسأل عن العربية، والشعر ..