تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وعن يحيى بن أبى كثير قال: إذا لقيت صاحب بدعة فى طريق فخذ فى طريق آخر.

* قال الإمام مالك: لا تمكن زائغ القلب من أذنك، فإنك لا تدرى ما يعلقك من ذلك.

* عن سفيان الثورى: من جالس صاحب بدعة لم يسلم من إحدى ثلاث:

* إما أن يكون فتنة لغيره،

* وإما يقع بقلبه شئ يزل به فيدخله النار،

* وإما أن يقول والله لا أبالى ما تكلموا به، وإنى واثق بنفسى. فمن يأمن بغير الله طرفة عين على دينه سلبه إياه. (1)

ونختم هذه الوصفة بخير الكلام ...

* قال تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ (2).

(1) هذه المواقف جميعها أوردها الإمام الشاطبى فى كتاب الاعتصام ص 96 – 98، 461 - 462 ط دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان.

(2) سورة النساء آية 140.

ابن عباس ومسائل ابن الأزرق · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن عباس ومسائل ابن الأزرقص ١٩