تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصفة لمن أراد النجاة من الأهواء والجرب

و ندع النصوص هى التى تتكلم:-

* قال ابن مسعود رضي الله عنه: " من أحب أن يكرم دينه فليعتزل مخالطة الشيطان ومجالسة أصحاب الأهواء فإن مجالستهم ألصق من الجرب "

* دخل رجل مبتدع على ابن سيرين بيته فقال: أقرأُ عليك آية من كتاب الله لا أزيد أن أقرأها ثم أخرج؟ فوضع ابن سيرين إصبعيه فى أذنيه ثم قال: أعزم عليك إن كنت مسلمًا إلا خرجت من بيتى. فقال الرجل: لا أزيد على أن أقرأ (آية) ثم أخرج. فتهيأ ابن سيرين للقيام " فقال الجالسون للرجل: قد عزم عليك إلا خرجت، أفيحل لك أن تخرج رجلا من بيته؟ فخرج الرجل.

فقالوا لابن سيرين بعد خروج الرجل: يا أبا بكر ما عليك لو قرأ آية ثم خرج؟ قال ابن سيرين: إنى والله لو ظننت أن قلبى يثبت على ماهو عليه ما باليت أن يقرأ، ولكنى خفت أن يلقى فى قلبى شيئًا أجهد فى إخراجه من قلبى فلا أستطيع.

* عن حميد الأعرج قال: قدم غيلان (مبتدع) مكة يجاور بها، فأتى غيلان مجاهدًا (إمام فى عصره) فقال: يا أبا الحجاج؛ بلغنى أنك تنهى الناس عنى وتذكرنى، وأنه بلغك عنى شئ لا أقوله؟ إنما أقول كذا، فجاء بشئ لا ينكر، فلما قام قال مجاهد: لا تجالسوه فإنه قدرى.

ابن عباس ومسائل ابن الأزرق · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن عباس ومسائل ابن الأزرقص ١٧