تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقريباً من هذا قول سفر الأمثال: "وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية. ليروك ثدياها في كل وقت، وبمحبتها اسكر دائماً" (أمثال 5/18- 19).وسوى ذلك فهل هذا وحي الله؟ أم أنها النفوس المريضة؟

كما تحوي الأسفار المقدسة بعض صور السباب المقزع، كما في قوله: "الله قد تكلم بقدسه...موآب مرْحضتي، وعلى أدوم ألْقي حذائي" (مزمور60/6-8)، فهل يعتبر الإله العظيم أمة من الأمم التي خلقها محلاً لقضاء حاجته، بل هل له حاجة، وهل يحتاج إلى مرحاض، ولو على سبيل الاستعارة.

ومن السباب الذي لا يليق بالأسفار ما تنقله الأسفار عن شاول أنه قال ليوناثان: "يا ابن المتعوّجة المتمردة، أما علمت أنك قد اخترت ابن يسّى (داود) لخزيك وخزي عورة أمك". (صموئيل (1)20/30).

ومن ذلك أن أشعيا قال لبني إسرائيل: " أما أنتم فتقدموا إلى هنا يا بني السامرة، نسل الفاسق والزانية..." ( أشعيا 57/3 ).

وبعد : ما هي آثار الكتاب المقدس على قارئيه ؟

إن نظرة إلى المجتمع الغربي ودراسة سريعة للأرقام الوبائية للفساد في أوربا تثير الذعر، وتدفع للتفكير في مصدر هذا البلاء.

ونرى أن الكتاب المقدس هو أحد أسباب البلاء، فقد قال المسيح: " من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنباً، أو من المسك تيناً، هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة، وأما الشجرة الردية فتصنع أثماراً ردية " ( متى 7/16 - 17 ).

إذ لا غرابة البتة أن تنتشر الخمور والزنا في أمة تؤمن أن أنبياءها كانوا زناة حتى مع محارمهم، كانوا يشربون الخمور، حتى الثمالة، من غير أن يعاقبهم الله، بل أكرم أبناء زناهم فجعلهم أجداداً لابنه المسيح.

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٦٦