حين كان يسوع يجوب الصحاري والبلدان هو ومن معه هل توقف مرة وقال ( اياكم والشذوذ ) او قال مثلا مستشهدا بالناموس او الانبياء كعادته ( ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة) وحرم عليهم الشذوذ !؟
مما لا شك فيه ان يسوع النصارى هذا لم يكن جاهلا بمفهوم الشذوذ وخطره فلماذا اذا لم يحذر اتباعه منه ؟
هل لانه نفسه كان يمارسه كما بينا سابقا ( حسب كتبهم ) ؟
ولكن من ناحية اخرى هل كان يمارس الجنس ايضا مع النساء ؟ بمعنى انه كان ثنائي الجنس ؟ وهل مارس الجنس مع مريم المجدلية خصوصا؟
هل من الممكن ان يكون يسوع النصارى هذا ثنائي الجنس ؟
اريد ان اسأل النصارى سؤالا حيرني كثيرا ... فما هي علاقة مريم المجدلية بيسوع التي من اجل خاطرها فقط الغى حد الزنى ؟
Jn:8:4: قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.
Jn:8:5: وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.
Jn:8:6: قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه.واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض.
Jn:8:7: ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.
الم يقل يسوع انه ما جاء لينقض بل ليكمل ؟ فمن هي مريم المجدلية هذه حتى تجعله يناقض نفسه ؟ واذا كان يسوع مشفق عليها لهذه الدرجة فأين كانت هذه الشفقة حين جائته امرأة كنعانية تستجديه وتطلب منه المساعدة فتجاهلها اولا ثم شتمها ووصفها بالكلبة ؟
Mt:15:22: واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا.
Mt:15:25: فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي.
Mt:15:23: فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.
Mt:15:24: فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.
Mt:15:25: فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي.
Mt:15:26: فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب .