تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ثم رحل يعقوب من هناك ونصب خيمته على الجانب الآخر من مجدل عدر , وينما هو ساكن في تلك الأرض ذهب رأوبين فضاجع بلهة , محظية أبيه فسمع بذلك يعقوب " .. والتساؤل هنا:

أيها النصارى

1- هل هذا هو رأوبين الابن البكر ليعقوب النبي الذي ذكر كتابكم المقدس أنه صرع الله فأعطاه البركة وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 32 : 23-33 ) ؟؟

2- هل هذه هي بركة الله ؟؟ .. أين بركة الله تلك التي أعطاها إياه كي يزني ابنه البكر زنا المحارم بزوجته وأم ابنيه ؟؟

3- ولماذا لم يذكر الكتاب المقدس أي شيء عما فعله يعقوب النبي مع الزاني ابنه البكر انتقاما لشرفه وشرف ولديه وشرف زوجته بعدما علم بما حدث ؟؟

4- ولماذا لم يذكر الكتاب المقدس عما فعله ابني يعقوب دان ونفتالي مع رأوبين أخيهما الأكبر الذي اغتصب أمهما وزوجة أبيهما ؟؟

5- وما فائدة ذكر هذه القصة السافلة دون أي عبرة أو نتيجة رادعة لهذا العهر الفاحش , وترك النهاية مفتوحة هكذا ؟؟

الحالة الثالثة من زنا المحارم:

----------------------------

ويبدو أن سيدنا يعقوب عليه السلام قد ابتلاه الكتاب المقدس في أبنائه بزنا المحارم , فهاهو الكتاب المقدس بعد أن ذكر لنا قصة زنا رأوبين الابن البكر ليعقوب , نجده هنا يذكر قصة زنا المحارم ما بين يهوذا الابن الرابع ليعقوب مع زوجة ابنه تامار كما جاءت تفاصيلها بالكتاب المقدس بسفر التكوين ( 38 : 13-18 ) كما يلي:

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٢٠