تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ? ?

[المدثر : 1-6] ، ثم توالت بعد ذلك آي القرآن العظيم لتبين هذه الأهداف وتفسرها

وتكملها وتفضلها ، فهدف العلم محدد بقوله تعالى : ? اقْراً بِاسْمِ رَبِّكَ الَذِي خَلَقَ ?

[العلق : 1] ، وهدف التحلي بجميل الخلق وعاطر المعاملة وحسن السلوك بقوله

تعالى : ? وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ? [القلم : 4] ، وقوله تعالى : ? فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ

اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاً غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ

وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ ?

[آل عمران : 159] ، وهدف التماس الحكمة في الدعوة بقوله تعالى ? ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ?

[النحل : 125] .

وهدف الثبات بقوله تعالى : ? وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاًتِيَكَ اليَقِينُ ? [الحجر : 99]

وهدف الانتماء للدين وأهله بقوله تعالى : ? اللَّهُ وَلِيُّ الَذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ

الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إلَى

الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ? [البقرة : 257] ، وقوله تعالى :

? لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ? [الأنعام : 127] ، وغير

ذلك من الأهداف التي ناسب تقريرها في المجتمع المكي الذي كان يمر بظروف

بداياته ، ويتطلب التركيز على قضايا محددة .

ولقد أكد القرآن الكريم على أكثر الأهداف حتى بعد انتقال الجماعة المؤمنة من

إعانة الربان · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٤٤