وللنهوض وللنماء وللعطاء .. المراد به وجه الله تعالى .
2- الإشاعة في العقل المسلم والإيحاء في ذاته أن (الإبداع عادة) تكتسب
بشيء من البذل في تعلم وسائلها ، والتلبس في خصائصها ، والتدرب على تطبيقاتها .
3- تكييف العملية التعليمية والتربوية بما يجعلها دافعاً للإبداع ومحضناً
للمبدعين ، ومثل هذا التكييف يستلزم بالضرورة إعادة النظر في الأهداف التربوية ، ومن ثم في وسائلها وبرامجها ، بمعنى أنه يجب أن يكون إكساب المتربين طرائق
التفكير العلمي والإبداعي من الأهداف الأساسية .
4- صياغة شعارات جذابة ترسخ أهمية الإبداع وتبشر بنتائجه وتحتفي بكل
متلبس به ، والاجتهاد في بثها وإذابتها في النفوس وتفعيلها في العقول .
5- تنظيم دورات ودروس في التفكير العلمي والإبداعي لمختلف شرائح
العمل الإسلامي .
6- ضرورة تلبس المربين والمعلمين بخصائص الإبداع ولو تكلفاً تجسيداً
للقدوة الصالحة .
7- الاحتفاء بالمبدعين وخاصة الأحداث منهم والاعتناء بهم وتقديرهم معنوياً
ومادياً .
من تقنيات الإبداع الجماعي : العاصفة الذهنية [10] :
هي طريقة تستخدم من أجل حفز الذهن لتوليد الأفكار (صممها أوسبورن في
1938م) ، وتتلخص في طرح مشكلة معينة على مجموعة من الأفراد ، يتولى إدارة
تلك العاصفة واحد منهم يمتاز بأنه يستطيع :
* تهيئة المناخ المناسب لتوليد الأفكار .
* إثارة الآخرين لتقديم وعرض أفكارهم .
* الانتقال والربط بين أجزاء الموضوع المختلفة بشكل منطقي .
وتمر هذه العاصفة بالمراحل التالية :
أ - توضيح وتجزئة المشكلة : وذلك بتفتيتها إلى أجزاء ومطالبة المشتركين
بالتفكير فيها .
ب - توليد وعرض الأفكار : وذلك بإتاحة الفرصة للمشتركين للانطلاق في
توليد الأفكار ، وفي هذه المرحلة ينبغي لمدير العاصفة الذهنية مراعاة ما يلي :
* عدم السماح لأحد بمهاجمة أفكار الآخرين أو الحكم عليها أو التعليق عليها
إيجاباً أو سلباً .