فصّلت في الأسباب ، وربما ينفجر إذا أوصلتها إلى أربعة أو خمسة ، أو قمت
بتصنيفها ! [6] إن أولئك يوقفون مشاكل بحجم الفيل على رأس دبوس .. إن تلك
الظاهرة التي يمكن تسميتها بظاهرة (دبوس الفيل) تنتشر عادة في البيئات الثقافية
الضحلة ، ذلك أن الضحالة ؛ تحجب عن أصحابها بعض جوانب الموضوع وربما
أهم زوايا التفكير ! ! وبهذه الظاهرة أضحت القضايا الكبيرة عند أولئك مجرد
(بالونات منتفخة) تفتقر فقط إلى ذلك (الدبوس) !
2 - تحديد الهدف من حل المشكلة :
لماذا تفكر في تلك المشكلة دون غيرها ؟
قد تقودك الإجابة أحياناً إلى الامتناع عن البدء أو الاستمرار في التفكير في
المشكلة عندما تشعر أن الأهداف التي يمكن تحقيقها بعد حل المشكلة لا تستحق ما
سيبذل في سبيلها من جهد وعطاء .. ، وتفيد هذه الخطوة إذا عزمت على البدء أو
الاستمرار في التفكير في مشكلة معينة :
* في إضاءة الطريق الذي يجب أن تسلكه لحل المشكلة .
* وفي المساعدة في تحديد كافة البدائل .
* وفي اختيار أفضل البدائل الممكنة ؛ وذلك أنها تعد معياراً موضوعياً
للاختيار ؛ فالبديل المناسب هو الذي يحقق الأهداف على أفضل وجه كمّاً وكيفاً .
ومن أجل اختيار موضوعي للبديل المناسب ، يجب أن :
* ترتب الأهداف طبقاً لأهميتها .
* تعطي لكل هدف وزناً خاصاً (تقييم الأهداف) .
مثال : أحصِ أهدافك تكن موضوعياً أكثر !
بافتراض أن هناك ثلاثة أهداف وبديلين ، وتوفرت المعلومات الآتية :
--------------
الهدف الوزن
--------------------
الأول … 5 نقاط
الثاني … 3 نقاط
الثالث … نقطتان
البديل الأول يحقق الهدفين الثاني والثالث ، في حين أن البديل الثاني يحقق
الهدفين الأول والثالث .
مجموع النقاط التي يحققها البديل الأول = 3 +2 = 5 .
مجموع النقاط التي يحققها البديل الثاني = 5 + 2 = 7 .
البديل الذي يجب اختياره هو الثاني .
قد تقول إننا لا نستطيع دائماً أن نعطي أهدافنا أوزاناً معينة ؛ وهذا صحيح ،