1- التفكير القائم على أساس الهوى (اللاموضوعية) .
2- التفكير القائم على مشاعر الكمال الزائف (الانتفاخ الذهني) .
3- التفكير المستند على المواقف المسبقة (التحيز المسبق) .
4- التفكير المبني على المشاعر وكأنها حقائق ثابتة (المراهقة الذهنية) .
5- التفكير المبني على التمنيات وكأنها توقعات حقيقية (التوهم الذهني) .
6- التفكير المتكئ على العادة (الجمود الذهني) .
7- التفكير الذي يعتقد صاحبه دوماً أن جهة ما مسؤولة عن كل ما يحدث
(عقدة المؤامرة) .
8- التفكير الذي يعتقد صاحبه أنه يستطيع دائماً أن يعرف ما يفكر فيه
الآخرون (الفراسة المتوهمة) .
9- التعميم في التفكير من خلال رؤى محدودة غير كافية (الأرنبة الذهنية) .
10- التردد والبطء في التفكير (السلحفة الذهنية) .
11- التردد والبطء في اجترار الأفكار (الاجترار الذهني) .
التفكير المعلّب :
أصحاب هذا اللون من التفكير هم أولئك الذي يستنتجون قواعد عامة من
حوادث شخصية ، أو تجارب ناقصة ، أو ملاحظات سطحية ، فيخلصون منها إلى
تعميمات متسرعة ، وأحكام جاهزة ، وقوالب جامدة ، وهم لا يعترفون بتغير
الظروف والملابسات ، ... وترى الواحد منهم يسألك عن مسألة شائكة ويطالبك
بجواب يتلخص بنعم أو لا ! ! ، وإذا خالفته قاطعك ، وحسم القضية بقوله : » إن
المسألة كلها تتلخص في ... « ، ثم يصدر حكماً نهائياً ... وربما التفت إليك
مستطيلاً حديثك ، مستغرباً عجزك عن حسم المسألة ، ومستجدياً عينيك نظرة
إعجاب وإكبار على قدرته الفائقة على الحسم ! ! .. إن نتائج تفكير أولئك أشبه ما
يكون بما نخرجه من جوف المعلبات التي نشتريها من الأسواق [14] ! !
تطبيقات عملية :
وقبل أن أعرض للمنهج العلمي في التفكير ، ومن أجل استفادة تطبيقية أكيدة
من الموضوع ، أرجو أن نفكر (فردياً وجماعياً) بشكل جاد ومكتوب ومتكامل في
إيجاد حل للمشاكل التالية :