أحمد رحمه الله بسنة واحدة ، 1545 ... بينه وبين نهاية الحرب العالمية الثانية
400 سنة ! ! وكذلك بالنسبة للتواريخ ، فإنك تستطيع أن تثبت تواريخ معينة في
كل قرن أو قرنين لتصبح كالأوتاد الذهنية التي تشد بها غيرها .
ومن طرق الترميز الجيدة استخدام الصور الذهنية ، فمثلاً : هب أنك تريد
شراء قلم ودفتر من المكتبة ، وخبز وقشطة ولعبة لطفلك الصغير من الدكان ، فإنه
يمكنك حينئذ أن تتخيل نفسك أنه بعد تناولك للإفطار قمت بكتابة موضوع عن لعب
الأطفال ! !
3- تخزين المعلومات في خلايا الذاكرة التي يبلغ تعدادها ما يقارب 10
مليارات خلية ، كل خلية تستوعب 100 ألف معلومة ! ! كما دلت الدراسات
المعاصرة المتخصصة على أن الإنسان في المتوسط يخزّن 15 تريليون معلومة ..
فما أعظم الخالق عز وجل وما أجهلنا بقدراتنا ! !
4- استدعاء المعلومة المطلوبة من خلال رمزها .
وثمة نوعان للذاكرة هما :
1- الذاكرة الدورية : وهي التي تعتمد على الترداد والتكرار وهي مفيدة في
حفظ النصوص المختلفة .
2- الذاكرة المنطقية : وهي التي تعتمد على الترتيب والربط المنطقيين ، كما
في الأمثلة السابقة ، ويجب أن تفعّل دور هذه الذاكرة بقدر استطاعتك .
وأخيراً لماذا ننسى ؟
ثمة أسباب أربعة بل خمسة تؤدي إلى النسيان هي :
1- ضعف انطباع المعلومة (الصورة الذهنية) في الذاكرة لضعف التركيز !
2- عدم تثبيت المعلومة بعد تخزينها إلا بعد وقت طويل .
3- تداخل المعلومات بعضها على بعض .
4- طرد المعلومات غير السارة (الكبح في علم النفس) !
5- تجاهل ما أوصى به (وكيع) من ترك المعاصي ! !
سيكيولوجية التفكير :
التفكير عملية ذهنية تتأثر بالعامل النفسي سلباً أو إيجاباً ، وبمدى الاقتناع
بالقضية محل التفكير ، فإذا ما تمتع الإنسان بصحة نفسية رائقة حال تفكيره في
قضية توافرت أسباب اقتناعه بها ، فإنه يندفع للتفكير فيها بحماس وانفتاح بطريقة