* لا بأس بأن تقدم عقارب ساعتك بضع دقائق إلى الأمام ؛ فالأشخاص الذين
يهتمون بالإنجاز يفعلون ذلك غالباً ؛ لأن ذلك يوجد إحساساً بالعجلة الزائدة ..
* لكن لا تكن مهتمّاً بشكل زائد بمسألة إنهاء العمل بسرعة ؛ فالنتائج غير
المتقنة تعني أنك ستضطر إلى إعادة القيام بالعمل ، مما يعني ضياع وقت آخر .
* وجّه نظرك دائماً نحو النتائج بدلاً من القلق حول الإجراءات .. كثيراً ما
ننشغل بالوسائل وتغيب عن أعيننا الغاية .. وأثناء اهتمامك بالنتائج تجنب الوقوع
في (شلل الكمال) ؛ فبعض الأعمال ينبغي أن تنجز بأسرع ما يمكن ، وحينها :
عليك أن تدرك أن هناك تضحية متبادلة بين الفاعلية والكمال .
عينك على المراقبة :
وننتقل الآن إلى الجزء الأخير في دائرة إدارة الوقت ، وهو المراقبة ،
والمقصود بالمراقبة : مراقبة العمل وليس التجسس على القائمين بالعمل أو (الوقوف
على رؤوسهم) أثناء عملهم وإحصاء الدقائق عليهم بحجة المحافظة على الوقت ؛
فالهدف من المراقبة هو : (المراجعة والنقد المؤدي إلى التصحيح) ، مراجعة للعمل
ذاته من حيث خطته أو إجراءات تنظيمه أو خطوات تنفيذه ، ومراجعة للقائمين
بالعمل لبيان جوانب القصور فيهم وما يحتاجونه من تعديل لسلوك أو اكتساب لعلم
أو تنمية لخبرة بما يوفر أوقاتهم ؛ فتكرار الخطأ مرة بعد مرة يعد من أكثر العوامل
التي تضيع الوقت .
وعليك مراقبة مدى التقدم في إنجاز العمل ، وذلك حتى لا تعود إلى ممارسة
عاداتك السيئة السابقة ، وحتى تجري إصلاحات وتعديلات على خطتك ، وذلك من
خلال مقارنة الأداء الفعلي بالخطة وبالجدول ، بما يفيد معرفة العائد الحقيقي ، وبما
يسمح بتعديل التخطيط أو التنظيم أو التنفيذ كلها أو بعضها لتتلاءم مع الهدف ومع
الظروف التي تواجهها .
وذلك يقودنا إلى (مبدأ إعادة التحليل) ؛ إذ ينبغي إعادة تحليل استخدام الوقت
على الأقل مرة كل ستة أشهر لتفادي العودة للعادات السيئة في إدارة الوقت عند