«في كل الأحوال فإن من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانية، وقد أكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بأن إيران -بالرغم من حملاتها الكلامية- تعتبر إسرائيل عدوًا لها. وأن الشيء الأكثر احتمالًا هو أن الرؤوس النووية الإيرانية موجهة للعرب»! (1) فقد أعلن إيتان بن تسور، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، عدم وجود خصومة بين البلدين أي إسرائيل وإيران.. فتنتفي دوافع العداء بينهما على المستويين الرسمي والشعبي! (2) .
وهذا ما يفسر إفراج إيران عن الجواسيس اليهود في طهران! يقول عنها السفير الإسرائيلي المتقاعد هانان باريمون -الذي يعمل مستشارًا لرئيس بلاده عايزرا وايزمان: إيران دولة إقليمية مهمة ليس لنا معها أو مع شعبها أي خلاف أو عداء! ويضيف: إنه لا يوجد أي توجه عدائي إسرائيلي نحو إيران، لكن عليها أن تعمل للتكيف مع ظروف النظام العالمي الجديد! (3) .
(1) انظر: مقال للصحفي اليهودي يوسي مليمان في لوس أنجلوس تايمز، نقلًا عن صحيفة الأنباء، العدد (7931)، في (16/6/1998م).
(2) رضا لاري، إسرائيل تغازل إيران، صحيفة الشرق الأوسط، (31/12/1997م).
(3) في حلقة نقاشية عن الخليج والغرب، مركز مؤتمرات ويلتون بارك، صحيفة الأنباء، العدد (8076)، في (8/11/1998م).