وتعتبر المنظَّمة نفسها جزءًا من الثورة الخُمينِية الإيرانية؛ ولهذا يقول الشيخ حسن ال صفَّار -مرشد ومنظِّر
) 67 .(581/ ) الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية: ( 2
30
.( المنظَّمة-: نطلب ونتوقَّع من إيران أشياء كثيرة بحجم الأهداف التي رفعتها الثورة ( 68
وترى المنظَّمة أنه لتحقيق ثورة إسلامية، فإنَّ ذلك يتطلب ثلاثة شروط:
1- هجرة القيادة وأداء الدور المطلوب من الخارج، بحيث يتوفَّر مكان أكثر ح رية، مع وجود منظَّمات
ومؤ سسات أجنبية تدعم هذه المنظمة لوجستيا ومعنويا.
2- الحسم في الثورات الشيعية لا يأتي إلَّا بالسلاح.
3- بناء جبهات متع ددة مساندة للمنظَّمة وأهدافها.
وكان مركز المنظَّمة إيران، واستق رت فترة في دمشق، ثم استق رت أخيرا في لندن.
وذلك في الثمانينات الميلادية. ،« الثورة الإسلامية » وكانت تصدر نشرا المعروفة ب
ونظرا لحساسية اسم المنظَّمة واسم الَّة، وأنَّ الاسم هذا لا يخدم مصالحهم ولا يجعل لهم قبوًلا في بعض
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة » الأوساط، فقد تق رر تكتيكيا اية عام 1990 م وبداية 1991 م تغييرها من
.« الحركة الإصلاحية [الشيعية] في الجزيرة العربية » إلى « العربية
.« مجلة الجزيرة العربية » : وإبدالها ب ،« الثورة الإسلامية » وكذلك تمَّ إيقاف نشرة
لطباعة الكتب التي تقوم بالافتراء والتحريض ضد اتمع السعودي، كما « دار ال صفَا » كما قاموا بإنشاء
بدعم من المنظَّمة بإصدار التقارير والمعلومات لإرسالها للمنظمات الغربية واليهودية، حيث « دار ال صفا » تقوم
كانت المنظَّمة تحظى بعلاقات وثيقة مع البرلمانيين الغربيين.
قُرابة الثلاثين عددا، بداية من يناير 1991 م حتى منتصف 1993 م، « مجلة الجزيرة العربية » وصدر من
وكانت الَّة تحظى بدعم غير محدود من المنظمات الأجنبية، والتي تريد الانتقام من النظام الإسلامي، وتريد
خلخلة وزعزعة الأمن وإثارة البلابل في السعودية.