حبيب –شيخ بحريني مقيم في الكويت– حسين أحمد المديفع، حسين يوسف علي، خليل إبراهيم عيسى الحايكي
.(62)
إلى أكثر من « حزب الله –البحرين » وتق در قيمة المتلفات –على أقلِّ التقديرات– التي قام بإتلافها وتخريبها
15,224,658 دولارا.
وبعد هذه الأحداث، ورغم التنازلات التي ق دمتها الحكومة البحرينية لل شيعة ولقادة هذا الحزب (علي
من خطباء الحسينيات والشيوخ « محمد سند » سلمان) و (عبد الأمير الجمري) وغيرهم من أمثال آية الله
) 61 ) من تصريح وزير الداخلية الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، وكذلك بقية الصحف البحرينية آنذاك.
) 62 .« حزب الله –البحرين » ) وقد تم القبض آنذاك على 44 متهما ينتسبون إلى
28
المعممين، وقادة حزب الله البحريني لا يزالون مستمرين في مخططام وتنفيذ أهدافهم، ومن آخر الأعمال اُلمشِينة
لهذا الحزب التي اكْتشِفَت: مخطط إيراني لشراء عدد من الأراضي في مختلف مناطق البحرين، في محاولةٍ شِيعيةٍ
لتغيير التركيبة السكَّانية وتوزيع حلفائها على جميع المناطق، والدعم غير المباشر للجهات والجمعيات الموالية
.( لإيران ( 63
وإقامة معسكرات « حزب الله –البحرين » بل كشفت التقارير الأمنية ( 64 ) عن إعادة يئة وتشكيل ل
قرب طهران. « ثكنة الإمام علي » تدريبية لعناصره في
اللبنانيُّ ممثَّلًا بِعِ دة شخصيات قيادية فيه –ومن بينهم: عكرم بركات– والقوى « حزب الله » وقد اجتمع
الشيعية في البحرين، وذلك في دمشق، ثمَّ في بيروت، ودارتِ الحوارات حول خطَّةِ التحرك الشيعي وتنظيم العمل
بدعم القوى « حسن نصر الله » السياسي دف توسيع التغلغل الشيعي والنفوذ الإيرانيّ في البحرين، وتع هد
.( الشيعية في البحرين لمواصلة المشروع الذي يبغون الوصول له والعمل من أجله ( 65
كما تمَّ إقرار هدف توسيع النفوذ الاقتصادي، وتفعيل دور التجار ال شيعة، وذلك بدعمهم وال شراكة معهم؛