السفهاء ح جرا ويعيد الجنوب اللبناني معقلًا لأهل السنة ويدحر اليهود ويريهم أي رجال أهل السنة، ويومها
ستك حل بالنصر عيون البسطاء ويعلمون أي الرجلين هو فارس الأمة صلاح الدين أم الرافضي خميني العرب
حسن نصر الله.
زمانك بستانٌ وعصرك َأخ ض ر وذِكْراك عصفُور مِن القَلْبِ ينقُ ر
دخلْت علَى تاريخِنا ذَات َليلَةٍ فَرائِحة التارِيخِ مِ سك وعنبر
) 488 2006 م. /8/ ) مجلة نيوزويك 1
238
وكُنت فَكَانت في ا ُ لحُقولِ سنابِلٌ وكَانت عصافِير وكَانَ صنوب ر
َلمست َأمانِين ا فَصارت جداوًِلا وأمطَرتنا حبا ولا زلْت تمطِ ر
تأَخرت عن نقْعِ الوغَى يا حبِيبنا وما كُنت عن نقْعِ الوغَى تتأَخ ر
سهِدنا وفَكَّرنا وشاخت دمو عنا وشابت َليالِينا وما كُنت تح ض ر
تعاوِ دنِي ذِكْراك ُ كلَّ عشِيةٍ ويورِق فِكْرِي حِين فِيك ُأفكِّ ر
( وتأْبى جِراحِي َأنْ تض م شِفَاهها كَأَنَّ جِراح الْح ب لا تتخثَّ ر ( 489
تأَخرت فَال ساعا ت تأْ ُ ك ُ ل نف ْ سها وأَيامنا في بعضِها تتعثَّ ر
َأتسأَلُ عن َأعمارِنا َأنت عمرنا وأ َن ت َلنا الآما ُ ل َأن ت الْمح ر ر
وأنت َأبو الغمراتِ َأنت وقو دها وأنت انبِعاثُ ال دينِ َأنت التغي ر
تأَخرت عنا فَالْجِيا د حزِينةٌ وسيفَك مِن َأشواقِهِ كَاد ينح ر
حِصانك في سيناءَ يشر ب دمعه ويا َلعذَابِ الْخيلِ إِذْ تتذَكَّر
وراياتك الْخضراءُ تم ضغُ دربها وعِندك آما ُ ل الثُّغورِ تقَ ص ر
نِساءُ فِلَسطِينٍ تكَحل ْن بِالأَسى وفِي بيتِ َلحمٍ قَاصِرات وق ص ر
ولَيمو ُ ن يافَا يابِس في حقولِهِ وهلْ ش جر فِي قَب ضةِ الظُّلْمِ يزهِ ر
رفِيق صلاَحِ ال دينِ هلْ َلك عودةٌ فإَِنَّ جيوش الرومِ تنهى وتأْم ر
رِفَاُقك في الأغْوارِ شدوا سرو ج هم وجن دك في حِطِّين صلَّوا وكَب روا
تغني بِك الدنيا كَأَنك طَارِق علَى بركَاتِ الله يرسو ويبحِ ر
تنادِيك مِن شوقٍ مآذِ ُ ن مكَّةٍ وتبكِيك بدر يا حبِيبِي وخيب ر