حين قام الخميني بالثورة أيدناه ووقفنا » : وقال الأستاذ عمر التلمساني المرشد السابق للإخوان المسلمين
بجانبه، مع ما بين أهل الشيعة وأهل السنة من خلاف جذري في العقائد، أيدناه لوجود شعب مظلوم كان حاكمه
يظلمه أشنع الظلم وأبشعه.. وحين يتمكَّن هذا الشعب من التخلّص من ذلك الاضطهاد لا نملك أن ننكر ذلك
عليه، نحن أيدناه من الوجهة السياسية؛ لأن شعبا مظلوما استطاع التخلّص من حاكم ظالم واستعاد حريته، ولكن
) 333 .( ) المصدر السابق ص ( 58
) 334 .(290/31) « مجلة المنار » (
) 335 .( للدكتور مصطفى السباعي، ص: ( 10 « السنة ومكانتها في التشريع » (
162
من ناحية العقيدة: السنة شيء، والشيعة شيء آخر، ما يجري الآن في إيران من مذابح وأمور خطيرة كنت أظن
أنه مبالغٌ في وصفه، ولكن ممن أثق م كل الثقة، وممن يتر ددون بين إيران وبين أماكن ُأخرى أكَّدوا أنَّ كثيرا جدا
.(336)« مما ينشر في الصحف حقيقة، وأنا لا أقر هذا
ورجل الأعمال يوسف ندا من سق العلاقات الدولية للإخوان المسلمين، يقول الشيخ أشرف عبد المقصود عن
الذي ساعد الخميني في ثورته على أساس أا إسلامية ثم تنكَّر الخميني له ولغيره وجعلها طائفية » : يوسف ندا
بقناة « برنامج شاهد على العصر » شيعية خالصة لا تسمح لغيرها بالوجود. فلا أنسى دموعه وبكاءه الحارق في
الجزيرة منذ سنوات، وهو يحكي عن صديقه السني الشيخ أحمد مفتي زاده، وما تعرض له من تعذيب أفضى إلى
موته على يد الخميني وأتباعه مدلِّلًا على أن مساعدته لهم ومساعدة أهل السنة لهم قُوبلت بالجحود والإنكار، وأن
.(337)« الخميني بعد أن أعلنها إسلامية إذا به يعلنها دولة إمامية طائفية
والدكتور يوسف القرضاوي الذي يعلم القاصي والداني مدى حرص الشيخ على التقريب والدعوة إليه،
ولكن ما يحدث اليوم على الساحة جعل القرضاوي يتكلم بعفوية في ندوة بنقابة الصحفيين، ولمدة ربع ساعة