إن حزب الله، والشيعة وإيران بشكل عام يرون أنفسهم يخسرون على مستوى العالم الإسلامي في ظل الاتهامات الموجهة إليهم لما يجري في العراق وأفغانستان، وغيرها من مناطق العالم الإسلامي ، وبالتالي لا بد من مفرقعات في بعض الأحيان تنقذ ماء الوجه أولاً، وتنقذ السياسة الأميركية في العراق وأفغانستان، وتعيد إلى الواجهة الصراع العربي أو الإسلامي - الصهيوني، والابتعاد عن حقيقة الصراع والمواجهة بين الأميركيين والعالم الإسلامي، خصوصاً في ظل الدعم الإيراني والشيعي اللامحدود للاحتلال الأميركي في كل من العراق وأفغانستان، وإلا فكيف نفسر أيضاً ، تراجع التهديدات الإسرائيلية في الهجوم على غزة بسبب خطف الجندي الإسرائيلي على أيدي المجاهدين هناك ، إننا نفسره على توجيه الغضبة السنية والإسلامية من غضب على الاحتلال الأميركي في العراق وأفغانستان، إلى الغضب على إسرائيل والصهيونية ، وهذا ما يفسر إقدام حزب الله على قتل وخطف جنود إسرائيليين في هذا الوقت بالذات الذي يواجه فيه المشروع الأميركي حالة انسداد حقيقية ، كما لا يخفى أن ذلك جاء بعد توقيع اتفاق عسكري إيراني ـ سوري ، أزعج السعودية ومصر
**********************
عمليّة حزب الله .. ترسيخ لقواعد إيران
نايف ذوابه
الإسلام اليوم - 19/6/1427هـ
أخيراً نجحت سوريا ومعها إيران في جر إسرائيل إلى المعركة في الزمان والمكان المحددين اللذين تريدانهما، وكفى بذلك نجاحاً وإمساكاً بزمام المبادرة!!