تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمليا فان طهران تملك الآن وبحكم أجندتها وفاعليتها الجيو سياسية تملك ورقة الأمن الخليجي ببعديه النووي الشيعي كما أنها تملك الورقة العراقية بكل تعقيداتها بمشاركة أميركية غير توافقية فيها البعض من التناقض والتعارض ، بالإضافة الى الورقة السورية وبطبيعة الحال الورقة العسكرية الفلسطينية الممثلة بحماس والورقة العسكرية اللبنانية عبر حزب الله وبالتالي ورقة الأمن الإسرائيلي وإمكانيات العبث به عبر أدواتها المشار إليها.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٨٥