ياللأسى ، إنهّم تحت تأثير نفس المخدّر ، يُخدعون به ، كما خدعتهم حماسة القوميّة الغابرة ، تحت رايات البعث ، والناصرية ..إلخ ، واليوم جاء دور راية النفاق الأكبر ، راية الصفويين الروافض ، الذين لم يغسلوا أيديهم بعد من خياناتهم ، التي بها جلبوا حماةَ الصهاينة إلى بلاد الإسلام .
تُرى ،، ما هو السبب الذي جعل بعض "المفكّرين" يفقدون إتّزانهم ، ونحن نقصد هنا غير المحسوبين على المشروع الصفوي بلا ريب ، فالتابع تابع !
ماالذي جعلهم يفقدون إتّزانهم ، وينسون :
أنّّه لما قاد المجاهد أبو مصعب الزرقاوي ، وغيره من قادة الكتائب الجهاديّة المباركة ، الرجال في العراق ، يحطِّمون المشروع الصهيوصليبي ، وينازلونه منازلة الأبطال ، فأثخنوا فيه غاية الإثخان ، أضعاف ما يسقط من الصهاينة بصواريخ حزب الثورة الخمينية في لبنان .
أنّ الذي كان ، ولازال ، يحارب هذا الجهاد المبارك ، هم نفس الزاعمين اليوم التصدّي للصهاينة !!
هذا الطاغوت الصفويّ الخميني الذي كان ، ولازال ، في خندق الصليبيّة إن أراد الكيد بالأمّة ، يسفك معها دماء المجاهدين ، بل كان ـ كما لم يزل ـ أشدّ حرصا على الفتك بهم ، وأدْهى مكراً ، وأخبث طويّة .
والعجب أنّ ذلك المجاهد البطل، أبا مصعب الزرقاوي ، الذي أعلن البراءة من جميع الجاهليّة ، ودعا إلى إلحاق الأذناب الطاغوتية الصغيرة في بلادنا ، مع الطاغوت الصفوي الحاقد ، بالطاغوت الأكبر الأمريكي.
العجب أنّ ذلك البطل ، لم ينل من هؤلاء "المفكرين" ما ناله جندي الطاغوت الصفوي من التأييد ، والدعم ، والدعاء !