وتسعى إيران لمحاولة السيطرة على حماس حالياً عن طريق الدعم المالي لأنها الأكبر الآن والأقوى ولكسب شعبية هذه الحركات بين المسلمين وتجييرها لصالح إيران في ظل تآمر الأنظمة العربية على حماس وكأنهم يلجئونها إلجاءً لحضن إيران بتخليهم عن دعمها بل ومحاربتها والتضييق عليها وكأن أنظمتنا العربية لم تتعظ من درس العراق لتكرره في الشام .
ويرى ايتامار رابينوفيتش, سفير إسرائيل السابق في واشنطن بأن إيران "تتطلع إلى الهيمنة الإقليمية". وبغض النظر عن نجاحها في الحصول على السلاح النووي, فإنها قد نجحت لحد الآن ومن دون ذلك السلاح في الحصول على نفوذ كبير في لبنان وسورية وبين صفوف الفلسطينيين, ناهيك عن دورها الفعال في العراق.
ومساعدة إيران للفلسطينيين لازالت محدودة ولاتصل لمثل ما تدفعة إيران لحزب الله الشيعي لكنها تكفي لتحقيق مكاسب إعلامية وسياسية وكمثال على ذلك ما وعدت به إيران حكومة حماس حيث قال وزير الخارجية الإيراني (منوشهر متقي) في مؤتمر صحافي في طهران: (إنّ إجراءات المساهمة بخمسين مليون دولار لا تزال في مرحلة صنع القرار (بعد أربعة أشهر من الوعد).. ولم يتم سداد المبلغ الذي تحدثت عنه)!
ولا نقبل أن يتاجر الشيعة بقضية فلسطين، في نفس الوقت الذي يذبحون فيه الفلسطينيين ويستبيحون أرواحَهم ودماءهم وأعراضَهم وأموالَهم في بغداد كما فعلوا في مخيم صبرا بلبنان من قبل
هل نسي الفلسطينيون أن شيعة أمل ذبحوهم في لبنان ثم طردوهم منه وحزب الله يمنعهم الآن من المقاومة في الجنوب
فهذا سلطان أبو العينين مسئول حركة فتح في لبنان يصرح بأن حزب الله ( منع ) و ( اعتقل ) و ( حاكم ) و( سجن ) مقاتلين فلسطينيين حاولوا القيام بعمليات ضد اليهود عن طريق الحدود اللبنانية وقال إننا ( نسمع ) عن دعم حزب الله للمقاومة .. ولكننا لسنوات لم نر شيئا .
وكان من حجج حزب الله لاستمرار وجود ميليشياه المسلحة ادعاؤه أنها لمساندة الفلسطينيين.