بات الأمر واضحاً للشعب العراقي بأن الفجوة التي بين الشعب والأجهزة الأمنية صارت كبيرة جداً، ولن يتم إيجاد الحل الشامل لتلك المعضلة إلاّ بتدخل مباشر وحاسم -طرف محايد لتشكيل وتدريب أجهزة أمنية ليست بالطائفية ولا العرقية، ويشترك فيها أفراد من كل أطياف الشعب العراقي؛ لكي تنتهي مسألة الولاء للطائفة أو للعرق، ولا يكون هنالك أعلى من الولاء للوطن الواحد، حيث يكون القانون هو الأعلى والفيصل. ولا يخفى عليكم بأن العشائرية هي الصبغة الطاغية على التركبية الاجتماعية للمجتمع العراقي، فالكثير من العشائر والمدن والقرى فقدت الكثير أبناؤها من خلال مداهمات وهجومات تلك الأجهزة الأمنية، حيث وبعد التأكد من خلال تصريحات لمسئولين حكوميين في الحكومة العراقية ومسئولين في قوات الاحتلال عن وجود فرق للموت تمارس عملية القتل والتصفية والخطف والتهذيب والابتزاز، مما قاد إلى فقدان الثقة بين العراقيين وتلك الأجهزة الطائفية.
بروز جيش المهدي: