تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

•…أن تكون أجهزة أمنية أكثر من 32 (اثنين وثلاثين) وبسبب وجود تنافس وتضارب في المصالح بين تلك الميليشيات من حيث أن مراجع كل منهم يريد العمل وفق فتواه، لما يجعله ليكسب رضى الجهة المرتبط بها. تعد مراجع تلك الميليشيات مختلفة من حيث الاجتهاد الديني، فلكل منهم اجتهاده الديني الذي يختلف عن الآخرين، حيث تجد في مفرزة واحدة لمنتسبي وزارة الداخلية تضم عناصر من العديد من تلك الميليشيات، ولكلٍ اجتهاده في التعامل مع ما يحدث في الشارع، والتعامل مع الناس عند مداهمتهم. وكمثال على ذلك فبعض الاجتهادات التي تعمل على أساساتها تلك الميليشيات تحلل السرقة والاغتصاب والقتل وسفك الدماء وهدم الدور وعلى أساس طائفي.

ملاحظات هامة:

1. لقد كان لما تسمى (حركة غيارى الشيعة) الدور البارز في تداعيات الأيام التي تلت حادثة تفجير سامراء، علما بأن تلك الحركة تعد من الحركات التكفيرية عند الشيعة، ولهم بيان يصفون فيه مقتدى الصدر وأتباعه بأبشع الأوصاف والاتهامات المخجلة.

2. لقد رصدت مكاتب جمعيتنا وجود إيرانيين لا يجيدون النطق بالعربية، حيث كانوا يستعينون بالبعض من منتسبي الأجهزة الأمنية الذين يجيدون الإيرانية للقيام بعملية الترجمة لهم.

3. وجود عناصر لبنانية تتكلم باللهجة اللبنانية الواضحة مع تلك الميليشيات أثناء ممارسة عملها في المداهمات والتخريب والقتل.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٥١٤