تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعد التطهير الطائفي في العراق من أبشع أنواع الانتهاكات التي حدثت في التاريخ لحقوق الإنسان، حيث يقوم هذا التطهير بأسلوب وحشي، وبأشراف وتدبير من مليشيات الأحزاب التي تمثل الأجهزة الأمنية في الحكومة العراقية، وتركز ذلك على أساسين: الأول: بدأ بعد الاحتلال مباشرة، تركز في مناطق جنوب العراق وجنوب شرق العراق وغربه، حيث دأبت تلك المليشيات على القيام بعمليات عسكرية مسنودة من القوات الأمريكية بمهاجمة أقضية وقرى ونواحي، يرافق ذلك حملة إعلامية شرسة تقوم بها فضائيات تابعة لتلك المليشيات والأحزاب مثل قناة العراقية المنار الرايه العربية والفرات والفيحاء وغيرها من القنوات وأكثر من خمسين صحيفة، حيث تقوم تلك القنوات والصحف بنفث سموم طائفية واختلاق أزمات وهمية وأول ما بتدأت تلك العملية في قضاء المدائن، حيث قامت مليشيا مايسمى بحزب الله فرع العراق بجلب أكثرمن 500 من مناطق الأهوار الإيرانية المحاذية للحدود العراقية، ومن أناس يطلق عليهم تاريخيا" أنه من سكان الأهوار الأصليين وإسكانهم في إحدى المعسكرات التابعة للجيش العراقي السابق، ومعهم مجاميع من شباب بأعمار تتراوح بين الثامنة عشر والثلاثين من العمر، ومنهم من يتكلم الإيرانية، وقد رصدت جمعيتنا عن وجود شخص إيراني يلقب بعدي الإيراني تسير معه حماية، ويحظى بدعم من الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية بالتحكم بهؤلاء الناس القادمين.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٤٩٣