تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آرميتاج قال بأن " بيننا وبين حزب الله دم " ويجب تصفية تلك الحسابات، والدم الذي يعنيه نائب الوزير هو ما كان من تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في نسيان إبريل 1983 ونسف ثكنات جنود البحرية الفرنسية والأمريكية في تشرين أول من ذلك العام ونسف مقر المارينز، وانتهاءاً بموجة اختطاف الرهائن التي بدأت في العام 1984 إبان الحرب الأهلية بلبنان في ثمانينات القرن الماضي والذي يُتهم حزب الله بأنه كان وراء تلك الأعمال، والموضوع في اعتقادي أولاً وأخيراً مرتبط بإيران كدولة ضمن مجموعة من الدول الإقليمية الرافضة لسياسات الولايات المتحدة في المنطقة، فبعد إخفاق الأمريكان في حشد تأييد دولي واسع لضرب العراق، بدأت المؤشرات تتجه نحو محور الشر الثاني كما سماه الرئيس بوش نهاية العام الماضي، خصوصاً وأن فتح المواجهة مع إيران مناسبة لإحداث جبهة جديدة في المنطقة تلبي الغرض من إشغالها وإرباكها والمنطقة عموماً لا سيما وأنه بات من المؤكد للأمريكان والصهاينة بأن ترك الإيرانيين هكذا في التوسع العسكري والتقني وتجسير العلاقات الخارجية وإقامة تحالفات متماسكة مع دول لا تتماهى والسياسة الأمريكية الخارجية وإطلاق يد الكي!

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٤٦