حسن نصر الله كل إنسان حريص على فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني وعلى مصير الشعب الفلسطيني هو قلق، يعني كما أن الآخرين في العالم اليوم يتطلعون إلى ما يجري على سوريا ولبنان والضغوط الأميركية بقلق وبخوف وبحرص، كذلك نحن نتطلع إلى ما يجري في فلسطين بقلق وبحرص وبخوف، بمعنى أن هذه الحكومة الجديدة والغريب أن الأميركيين يتحدثون عن الديمقراطية ويفرضون شكل حكم ويتحدثون عن الديمقراطية ويفرضون رئيس حكومة، ويتحدثون عن الديمقراطية ويفرضون وزراء محددين، هذا على جنب يعني، ثم يأتون ليفرضوا طريقة حل، أنا ما أخشى منه أن ترتكب هذه الحكومة أخطاء قاتلة، وما هو معروض عليهم في الخارطة هو أخطاء قاتلة، يعني الآن مطلوب منهم أن يجمعوا السلاح، وأن يضربوا البنية التحتية للمقاومة، أن يوقفوا العنف والإرهاب كما يسمى، وأن يحفظوا أمن الإسرائيليين أن ينزعوا بندقية الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض الفلسطينية بالدبابات الإسرائيلية، في الوقت المستوطنات تعج بالمسلحين، وبسلاح نوعي أيضاً موجود في المستوطنات وهم يعرفون أنهم عاجزون عن حماية شعبهم، يعني الشرطة الفلسطينية بحسب التجربة الماضية بما تملكه من سلاح هي أعجز عن أن تدافع عن مدينة أو عن مخيم، شوي هذه السلطة مطلوب أن تنزع سلاح المقاومين أولاً، أن تضرب البنية التحية ثانياً، أن تفعل وأن تقدم وأن تنهي كل شيء في مقابل العودة إلى ما كنا عليه قبل بدء الانتفاضة، يعني ذهب الشهداء وذهبت التضحيات والبيوت المدمرة، ونعود إلى ما كنا عليه قبل بدء الانتفاضة، ثم نجلس، والاستحقاقات الأولية هي استحقاقات أمنية وبعد ذلك سنرى مفاوضات الوضع النهائي، يعني هل يتوقع أهل السلطة أنهم سيعرض عليهم أفضل مما عرض عليهم في كامب ديفيد قبل احتلال العراق وسقوط بغداد، أنا أتصور أن تداعيات سقوط بغداد يجب أن تدعوهم إلى الحذر أكثر، وبالتالي عدم التفريط بقوتهم، هم مثل يعني المعروف...
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي